الاسكندرانى
06 / 06 / 2008, 11 : 01 AM
فتره طويله ... كانت تقاعس وإنقطاع .. فيبدو الأمر
وكأننى أفضل الشاى وتركت قليلاً إحتساء القهوة
ولكن وواقع لأمر ... ورغم أنى غير مدخن إلا أننى مدمن قهوة :tounge_sm
ولندخل بتفاصيل الموضوع
بالتأكيد فالعنوان لا يعنى التحريض بقدر ما هو النتيجه
كنت قبل عده أيام أتابع إحدى الفضائيات " الرسميه " لدوله عربيه
وجدت حواراً وحدثاً أخذ منى كل الإهتمام ...
وإختصاراً للتفاصيل الكثيره ... فقد كان ضيوف الحلقه فتاه ووالدها
والحديث كان موضوعه حادثه إختطاف ومن ثم إغتصاب للفتاه على أيدى
شاب وصديق له ..ومما أثار بنفسى الكثير من المشاعر المتضاربه
وأنه كما يقال فلازال هناك الأوفياء .. فخطيب الفتاه لم يتركها بعد حادثه الإغتصاب
بل أنهما حددا موعداً لعقد القرآن والإنتقال لبيت الزوجيه
ومروراً لباقى التفاصيل . فقد قامت عائلة الفتاه أبيها وعمها وخالها وخطيبها وشقيقها
بإعداد كمين سقط نتيجته الشقى المجرم المغتصب وتم إقتياده لمنزل العائلة
ولم يتمالك الأب نفسه فقام بطعنه بهستيريا وقتله
كل هذا تم الإعتراف به وإقراره مام شاشه التلفاز واللآفت للإنتباه هو التعاطف
من قبل مقدمه البرنامج وموافقتها الصريحه لنهايه ذاك المجرم
وحقيقه كانت النهايه " بالتأكيد " مرضيه لى أيضاً بغض النظر عن الإختلاف ببعض التفاصيل
وقد تم سجن " كل " العائله بما فيها الفتاه ووالدتها أيضاً لمده سته أشهر ومن ثم إطلاق سراح
لحين بدء إجراءات المحاكمه من جديد
قد نختلف ببعض الرأى ووفق قاعده أخذ القانون باليد ولكن بنهايه الأمر فربما
لم ينل المجرم كل ما يستحق
ودمتم بخير
وكأننى أفضل الشاى وتركت قليلاً إحتساء القهوة
ولكن وواقع لأمر ... ورغم أنى غير مدخن إلا أننى مدمن قهوة :tounge_sm
ولندخل بتفاصيل الموضوع
بالتأكيد فالعنوان لا يعنى التحريض بقدر ما هو النتيجه
كنت قبل عده أيام أتابع إحدى الفضائيات " الرسميه " لدوله عربيه
وجدت حواراً وحدثاً أخذ منى كل الإهتمام ...
وإختصاراً للتفاصيل الكثيره ... فقد كان ضيوف الحلقه فتاه ووالدها
والحديث كان موضوعه حادثه إختطاف ومن ثم إغتصاب للفتاه على أيدى
شاب وصديق له ..ومما أثار بنفسى الكثير من المشاعر المتضاربه
وأنه كما يقال فلازال هناك الأوفياء .. فخطيب الفتاه لم يتركها بعد حادثه الإغتصاب
بل أنهما حددا موعداً لعقد القرآن والإنتقال لبيت الزوجيه
ومروراً لباقى التفاصيل . فقد قامت عائلة الفتاه أبيها وعمها وخالها وخطيبها وشقيقها
بإعداد كمين سقط نتيجته الشقى المجرم المغتصب وتم إقتياده لمنزل العائلة
ولم يتمالك الأب نفسه فقام بطعنه بهستيريا وقتله
كل هذا تم الإعتراف به وإقراره مام شاشه التلفاز واللآفت للإنتباه هو التعاطف
من قبل مقدمه البرنامج وموافقتها الصريحه لنهايه ذاك المجرم
وحقيقه كانت النهايه " بالتأكيد " مرضيه لى أيضاً بغض النظر عن الإختلاف ببعض التفاصيل
وقد تم سجن " كل " العائله بما فيها الفتاه ووالدتها أيضاً لمده سته أشهر ومن ثم إطلاق سراح
لحين بدء إجراءات المحاكمه من جديد
قد نختلف ببعض الرأى ووفق قاعده أخذ القانون باليد ولكن بنهايه الأمر فربما
لم ينل المجرم كل ما يستحق
ودمتم بخير